وزارة الطاقة السعودية تشكل فريقاً للذكاء الصناعي

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في أسبوع أبو ظبي للاستدامة ( أ ف ب)

 الرياض: كشف يحيى خوجه المستشار في وزارة الطاقة السعودية اليوم الأحد في قمة الشباب الأخضر إنّ الوزارة تشكّل فريقا للذكاء الصناعي بميزانية تبلغ عدة مليارات من الريالات.

كما قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إنّ المملكة تود أن تصبح أكبر مورّد للهيدروجين في العالم، وإن هدف المملكة المعلن حديثا بشأن الوصول إلى صافي صفر انبعاثات كربونية بحلول 2060 يمكن تحقيقه قبل ذلك، وإنه لن يكون له تأثير مالي أو اقتصادي معاكس على أكبر مصدر في العالم للنفط.
كما قال الأمير عبد العزيز بن سلمان الذي كان يتحدث خلال منتدى مبادرة السعودية الخضراء إن معظم التقنيات اللازمة لخفض الانبعاثات ستصل إلى مرحلة النضوج بحلول 2040 وإن المملكة تحتاج إلى وقت للقيام بالتصرف المناسب.

وأعلنت السعودية أكبر مصدّر للنفط بالعالم، السبت اعتزامها الوصول للحياد الكربوني بحلول العام 2060، فيما تحاول المملكة تنويع اقتصادها وقبل أيام من انطلاق المؤتمر الدولي للمناخ "كوب 26" في غلاسكو.

وأعلنت شركة أرامكو السعودية العملاقة للطاقة عزمها تحقيق الهدف ذاته في 2050، كما أعلنت المملكة الثرية الغنية بالنفط أنها ستنضم إلى التعهد العالمي بشأن الميثان للمساهمة في خفض الانبعاثات العالمية لهذا الغاز بنسبة 30 بالمئة بحلول عام 2030، كجزء من التزامها بتقديم مستقبل أنظف وأخضر، وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "أعلن اليوم عن استهداف المملكة العربية السعودية الوصول للحياد الصفري في عام 2060 من خلال نهج الاقتصاد الدائري الكربوني"، كما أكد في كلمته المسجلة أمام مبادرة السعودية الخضراء المنعقدة في الرياض. وتابع أنّ "ذلك يتوافق مع خطط المملكة التنموية وتمكين تنويعها الاقتصادي".
وتعهّد بتخفيض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنويا بحلول 2030 وهو ما يمثل "تخفيضا طوعيا لأكثر من مستهدفاتنا المعلنة المقدرة بنحو 130 طن سنويا".

السعودية أطلقت الاستراتيجية الوطنية للاستثمار... رفع سقف الطموحات لأعلى مستوى

 


مقالات ذات صلة