رئيس نادي بيروت نديم حكيم: نسعى للفوز ببطولة الأندية العربية

أكد لـ«المجلة» أن الصعوبات لن تمنعه من المنافسة
نديم حكيم خلال حفل تكريمي للمشاركين ببطولة الاندية العربية لكرة السلة عام 2018 (الوكالة الوطنية للإعلام)
فوز نادي بيروت فيرست كلوب اللبناني ببطولة الأندية العربية في سبتمبر 2021 (سركيس يرتيسيان)

بيروت: نادي بيروت لكرة السلة في بطولة الأندية العربية بنسختها الـ33، والتي يستضيفها حامل اللقب نادي الاتحاد السكندري في الفترة من 29 سبتمبر (أيلول) الحالي وحتى 9 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وقد أوقعت القرعة النادي البيروتي في المجموعة الرابعة إلى جانب البطائح الإماراتي، والكويت الكويتي، والغرافة القطري، والمنامة البحريني.

وتأتي هذه البطولة بعد أسابيع من فوز فريق بيروت بلقب النسخة الثانية والعشرين من بطولة الأندية العربية لكرة السلة للسيدات للمرة الثانية في تاريخه، بفوزه على الثورة السوري بنتيجة 71-67 في المباراة النهائية التي أقيمت في الأردن. وكان فريق العاصمة اللبنانية قد أحرز لقبه العربي الأول في النسخة السابقة التي استضافها المغرب.

وتبدأ البطولة، بإقامة مباريات الأدوار التأهيلية التي تجمع 18 فريقًا، حيث تقام مباريات المجموعة الأولى والثانية بصالة برج العرب، بينما تقام مباريات المجموعة الثالثة والرابعة على صالة الاتحاد السكندري.

وتشهد النسخة الحالية رقماً قياسياً في المشاركة هو الأعلى في تاريخ المسابقة، حيث يشارك 18 فريقاً هي أندية الاتحاد السكندري والأهلي من مصر، والشارقة والبطائح من الإمارات، والكويت واليرموك من الكويت، والميناء وشعب حضرموت من اليمن، والغرافة والوكرة من قطر، واليوناني من السودان، والزهراء الرياضي من تونس، والمنامة البحريني، وبيروت اللبناني، والفتح السعودي، واتحاد الفتح المغربي، ووداد بوفاريك وأسرة سريع مدينة بليدة من الجزائر. واعتذر كل من الكرامة السوري، وخدمات البريج الفلسطيني.

ولا شك أن الأوضاع السياسية والاقتصادية التي يعيشها لبنان منذ عامين أثرت سلباً على الرياضة اللبنانية، حيث تُعاني البلاد من أزمة اقتصادية ونقدية حادة لم تشهدها من قبل مترافقة مع مظاهرات واعتصامات شعبية.

وللاطلاع على تحضيرات النادي البيروتي، أجرت «المجلة» مقابلة مع رئيس النادي نديم حكيم.

 

* في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، كيف تصف تحضيراتكم لخوض البطولة؟

- بالفعل هناك العديد من الصعوبات، فمثلاً هناك صعوبة في تأمين المحروقات من أجل نقل اللاعبين إلى التمارين أو من أجل إضاءة الملعب، فضلاً عن غيرها من الصعوبات، ولا أعتقد أن النوادي في الدول الأخرى تُعاني من هذه المشاكل اليومية. ورغم ذلك قررنا أن لا نستسلم رغم جميع التحديات التي تواجهنا.

لذا، فإن النادي سيدخل في معسكر مغلق في أحد فنادق العاصمة بيروت، كما أن اللاعبين مستعدون ويقومون بالتمارين اللازمة.

والأندية اللبنانية اليوم تُعالج مشاكلها بمفردها؛ إذ إن وزارة الشباب والرياضة تُعاني كما جميع إدارات الدولة. ولكن عندما قررنا خوض هذه التحديات لم نتكل على أحد لمساعدتنا.

 

* خلال الموسم الماضي غاب اللاعب الأجنبي عن كرة السلة اللبنانية، فإلى أي مدى تُفيد مشاركة اللاعب الأجنبي في هذا النوع من البطولات؟

- لقد وصل اللاعبون الأجانب الذين سيشاركون معنا في بطولة الأندية العربية. وفي الموسم الماضي كانت هناك ضرورة لغياب الأجانب بسبب جائحة كورونا من جهة، وكذلك الوضع الاقتصادي من جهة أخرى، إذ كنا سنواجه صعوبة في تأمين رواتب الأجانب.

ولا شك أن وجود لاعب أجنبي يُساعد في تحسين مستوى اللعبة، ولكن في الوقت نفسه ثمة إيجابية ظهرت بغيابه حيث بروز بعض اللاعبين اللبنانيين الذين لم يأحذوا فرصة من قبل.

 

* بماذا تعد الجمهور اللبناني الذي اشتاق للمشاركات الخارجية وتحقيق الإنجاز؟

- نحن نحاول ضمن الإمكانات التي لدينا، ونحن وقعنا في مجموعة قوية وهي المجموعة الرابعة في البطولة، ولكن سنقدم كل ما لدينا واللاعبون يملكون عزيمة قوية. ولا ننسى أن هناك 18 فريقا، ولا نعلم مستوى جميع الفرق، ولكننا نقوم بدراستهم.

 

* فريق بيروت للسيدات أحرز بطولة الأندية العربية، هل يمكن أن تُحرزوا «الدوبليه» هذا العام؟

- فريق بيروت للسيدات أحرز البطولة بصعوبة، حيث كان هناك فريقان مرشحان لنيل اللقب، وتمكنا من حسم الأمور، وهذا ما أعطى أملا في البلد، وأظهر أن هناك أشياء إيجابية غير المشاكل اليومية. ولا شك أن هدفنا هو إحراز «الدوبليه». وأشير إلى أن مقومات النجاح هي التفاهم بين اللاعبين والجهاز الفني والإداراة وأن يكون لدى الجميع هدف الربح وإن شاء الله نستطيع تحقيق هذه البطولة.

إبراهيم حمدتو يكشف لـ«المجلة» عن ملهمه الأول وحادث القطار الذي غيّر حياته

 


مقالات ذات صلة